المالكى نت
تم تغير رايط المنتدى الى
http://elarab.p2h.info
http://elarab.p2h.info/vb

المالكى نت

عرب العقيلات شات المالكى برامج العاب دروس اغانى سودانى ومصري اخبار كونكر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقائق وابحاث عن حرب اكتوبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دسوقى ابراهيم سعد نوبى



ذكر عدد الرسائل : 83
الموقع : http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
العمل : سائق
درجة النشاط : 110
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: حقائق وابحاث عن حرب اكتوبر   السبت أكتوبر 03, 2009 1:59 pm

بمناسبة حرب العاشر من رمضان – السادس من أكتوبراتقدم لكم بهذه السلسلة من المقالات عن هذه المناسبة الوطنة لنعيد تقييم النصر وأسباب الإخفاق في استثمار هذا النصر ..وهى منقوله عن الباحث رائف الويشى .. وقد أمضى الأستاذ الويشي سنوات في قراءة ما كتب عن ما جرى في حرب أكتوبر عام 1973 ونحن نتمنى له ولقرائنا دوام التوفيق والتدبر.

ابوكريم

-----------

غنى عن البيان أن الإدارة هي أساس نهضة الأمم ، وتتفق مدارس الإدارة سواء الأمريكية ومؤسسها فريدريك تيلور أو الألمانية ومؤسسها ماكس فايبر أو الفرنسية ومؤسسها هنرى فويل أو اليابانية ومؤسسها وليم أوشى على أن وظائف الإدارة الناجحة تتمحور فى خمس وظائف هى ترتيبا : التخطيط والتنظيم والتوجيه والتنسيق والمراقبة ( المحاسبة ) ..

ورغم اختلاف تطبيقات تلك المدارس إلا مناهجها نجحت وبشكل منقطع النظير فى تعمير بلدانها وبخاصة فى أعقاب الحرب الثانية ونذكر اليابان وألمانيا على وجه الخصوص بسبب الدمار الشامل فيهما .. إن تحقيق التقدم فى أى بلد تعتبر عملية مضمونة ولو كان فى أدغال إفريقيا شرط تطبيق تلك الوظائف الخمس بحذافيرها فى مختلف أماكن العمل وعلى جميع المستويات سواء فى الإدارة العليا أو فى التنفيذية الدنيا وسواء كانت تلك الأماكن مستشفى أو معركة قتال أو قيادة الدولة وأمامنا مثلان فى الهند وماليزيا يدلان على ذلك ..

نستطيع إذن القول أن الدول الديمقراطية تتعلم من أخطائها من خلال لجان التحقيق المستقلة فى حال حدوث تقصير بها فى مكان ما ( أى ممارسة الوظيفة الخامسة وهى المحاسبة ) ، بينما الدول الإستبدادية تخطئ وتكرر أخطاءها وترفض التعلم بسبب غياب لجان التحقيق المستقلة التى تحدد المسئولين عن التقصير بها ..



نصر أكتوبر 1973 كان نصرا حتى يوم 13 فقط وما تلا ذلك كانت هزائم تسببت فى مقتل الآلاف من رجال مصر وأسر المئات وتدمير كميات هائلة من سلاح مصر بسبب قرارات السادات الغير مسئولة ، بل كادت تلك القرارات أن تدمر الجيشيْن الثاني والثالث تدميرا تاما وتفتح الطريق إلى القاهرة أمام الإسرائيليين لولا تدخل أمريكا والتي حصلت لإسرائيل – في المقابل – على مكاسب لم تكن لتحلم بها وتفوق فى حجمها ما كانت ستحصل عليه فى حال تدمير الجيش المصري ..

إن السادات هو المسئول الوحيد عن الهزائم التي لحقت بالجيش المصري منذ يوم 14 أكتوبر 1973 بسبب تدخلاته في مركز 10 – القيادة العامة – فى عمل العسكريين وهو غير المؤهل لهذا العمل .. لن نستجدى لجان تحقيق مستقلة لمعرفة حقيقة ما حدث لأن القائمين على البلاد قد وصلوا بمصر إلى مراحل أخطر بكثير مما فعله السادات بمصر فهم خلف لسلف ، ورب زمان بكيت فيه فلما أصبحت فى غيره بكيت عليه ..



علينا إذن – نحن أفراد الشعب الذي قدم الرجال والمال في كل مرة - أن نفتح لجان تحقيق فيما بيننا كى نحدد وبعقلانية من المسئول عن نتائج حرب أكتوبر ، تلك النتائج التى لها علاقة مباشرة بالطريق المسدود الذى وصلت إليه مصر الآن ..



نقدم فى الحلقة الأولى من تلك السلسلة نظرة عامة على الوضع العسكري للطرفين المصري والإسرائيلي حول قناة السويس قبل بدأ المعارك ..



نظرة عامة على الجيشين حول القناة ( 1- 5 )



سنطرح هنا حجم القوات العسكرية المصرية ومثيلتها الإسرائيلية قبل بدء المعارك ظهر يوم 6 أكتوبر 1973:



عدد القوات المصرية : يبلغ تعداد القوات المصرية ,21 مليون مقاتل ويتم توزيعهم كما يلى :

450 ألف مقاتل بصورة مباشرة فى أفرع القوات المسلحة ، منهم 150 ألف مقاتل يحتشدون على خط قناة السويس الذي يبلغ طولها 170 كم ومن هذا الرقم سيعبر 32 ألف رجل في قوارب مطاطية فى الساعات الأولى لبدأ الحرب حاملين طعامهم وأسلحتهم الفردية .. بينما هناك 750 ألف مقاتل بصورة غير مباشر بعضهم كقوات احتياط وبعضهم يقوم بتأمين خطوط المواصلات للقوات المسلحة في كل قطاعاتها وكذلك تأمين المواقع الحساسة المنتشرة فى مصر مثل الكباري ..

عدد القوات الإسرائيلية : يبلغ عدد القوات العاملة في جبهة سيناء 25 ألف مقاتل وتصل إلى 150 ألف مقاتل بعد استدعاء الاحتياط .



قوات الدفاع الجوى المصري : يقودها اللواء محمد على فهمي ، تحتوى على عدة فرق من بطاريات الصواريخ وتنتشر بكثافة على خط القناة الغربي وبعمق 5 كم وكذلك حول السد العالي وبصورة أقل حول القواعد الجوية في أنحاء الجمهورية والقاهرة .. يمثل طرازي سام 2 ، سام 3 الأغلبية الساحقة من تلك الصواريخ وهما صاروخان دفاعيان كونهما في قواعد خرسانية ثابتة ، وقد أحضرت مصر طراز سام 6 قبل الحرب بقليل وبأعداد محدودة وهو صاروخ محمول على عجلات متحركة .. تغطى تلك الأنواع الثلاثة مدى 20 كم وهى بذلك تكفل الحماية لقوات العبور داخل سيناء بمدى 15/ 20 كم فقط ..

قوات الدفاع الجوى الإسرائيلي : كانت أساسا مكونة من صواريخ هوك وهى هجومية كونها محمولة على عجلات وتتحرك مع القوات البرية ، لكن عبأ حماية السماء من الطائرات المصرية كان ملقى على القوات الجوية الإسرائيلية لكفاءتها العالية فى العدد والعدة ، وعليه فإننا يمكننا القول أن كفاءة قوات الدفاع الجوى المصر كانت أكفأ من مثيلتها الإسرائيلية



القوات الجوية المصرية : يقودها اللواء حسنى مبارك ، وتتكون من حوالي 580 طائرة سوفيتية من طرازات ميج 21 ، ميج 17 ، سوخوى 7 ، سوخوى 20 ( وزنها بكامل السلاح والوقود في حدود 2 طن ) + 38 طائرة قاذفة سوفيتية من طرازي TU-16 ، اليوشن + 140 طائرة هليوكيبتر سوفيتية من طرازات مى 4 ، مى 6 ، مى 8 ..



القوات الجوية الإسرائيلية : هي عماد وفخر العسكرية الإسرائيلية وذراعها الطويل ، تتكون من 600 طائرة مقاتلة على الجبهتين المصرية والسورية وهى من طرازات أمريكية مثل الفانتوم ، سكاى هوك ( وزنها بكامل السلاح والوقود فى حدود 7 طن ) وكذلك فرنسية من طراز ميراج 5 ، ميستير ، سوبر ميستير ( وزنها بكامل السلاح والوقود فى حدود 4 طن ) ..



كانت القوات الجوية المصرية تمثل الحلقة الأكثر ضعفا فى القوات المصرية ويوجد بها أربع من المشاكل :

المشكلة الأول : عدم تواجد طائرة مقاتلة تصل إلى العمق الإسرائيلي بسبب محدودية خزان الوقود وكان لدى إسرائيل تلك الطائرة ...

المشكلة الثانية : عدم كفاءة المقاتلات السوفيتية لدى مصر من حيث التسليح والقدرة على المناورة مع مثيلتها الأمريكية لدى إسرائيل ..

المشكلة الثالثة : قلة عدد الطيارين المصريين حيث يوجد طيار لكل طائرة بينما يوجد طياران لكل طائرة لدى إسرائيل ..

المشكلة الرابعة : قلة خبرة الطيار المصري حيث أن أغلبهم كانت تقل عدد ساعات طيرانه عن ألف ساعة بينما هي أكثر من ألفى ساعة لدى الطيار الإسرائيلي .

وقد تغلب الفريق الشاذلي على أغلب تلك المشكلات كما يلي :

1- انتهز وجود وزير دفاع كوريا الشمالية في صيف عام 1973 وفاتحة – دون علم القيادة السياسية – في إمكانية وجود نخبة من طياريه لحماية سماء مصر فوافق الوزير الكوري وسافر الفريق الشاذلي إلى هناك على الفور وجاء في أغسطس 1973 ما مجموعه 30 طيارا كورى شمالي على كفاءة عالية وكان لهم دور كبير في حماية الدلتا وتصدوا للعديد من الهجمات الإسرائيلية على القواعد الجوية أثناء الحرب ..

2- سافر إلى العراق وأحضر سربا من طائرة هوكر هنتر بطياريه ( 25 طائرة )..

3- سافر إلى الجزائر وقابل هوارى بومدين ضد رغبة السادات وأحضر سرب ميج 21 وسرب ميج 17 وسرب سوخوى 7 ( 75 طائرة ) + لواء مدرع ( اللواء الثامن ) ، ووصلت إلى مصر 200 دبابة من طراز T 62 بعد اليوم الخامس للثغرة ) كان يرابض منذ النكسة وبالقرب من الإسماعيلية اللواء 12 مشاة ميكانيكى مع قوات صاعقة جزائرية ) ..

4- أحضرت ليبيا سربين من طائرات ميراج 5 ولواء مدرع ووصلت إلى مصر 150 دبابة ليبية فى اليوم الثالث للثغرة مع مدافع ذاتية الحركة ..

5- سافر إلى المغرب وقابل الملك الحسن ضد رغبة السادات وأحضر لواء مشاة ..

6- سافر إلى تونس وقابل الرئيس بورقيبه وأحضر كتيبة مشاة ..

وكان متواجد بمصر لواء مشاة من السودان وآخر صاعقة فلسطينى ووصلت إلى مصر 145 دبابة يوجوسلافية فى اليوم السادس للتغرة ..



كما كان الفريق الشاذلي - بسبب تواضع القوات الجوية المصرية أمام مثيلتها الإسرائيلية - صاحب قرار استخدام القوات المصرية الجوية كقوات خاصة – وربما ساعده فى ذلك خبرته كونه مقاتل مظلات – أى تفاجأ العدو بالضربة الأولى ثم تختفي من سماء المعركة وترمى بوظيفتها الأمامية على أكتاف قوات الدفاع الجوى وتكتفي بواجباتها خلف القوات فى حماية سماء مصر من طائرات العدو .. لقد نجحت خطته إلى حد بعيد وحمى بذلك طائراتنا من الزج بها في معارك تؤدى إلى تدميرها .



القوات البحرية : يقودها اللواء فؤاد أبو ذكرى وكانت تتمتع فى حرب 1973 بالتفوق على مثيلتها الإسرائيلية ، لكننا سنتجاوز الحديث عنها لدى الطرفين كون تلك القوات لم يكن لها الدور المؤثر فى سير المعارك فى تلك الحرب .



قوات المدفعية : يقودها اللواء محمد سعيد الماحى .. أمد الإتحاد السوفيتي مصر بمدفعية كانت على كفاءة عالية وكانت تشكل ندا قويا في مواجهة مثيلتها الإسرائيلية ، كانت تنتشر على خط القناة 140 كتيبة مدفعية مصرية تحتوى على أكثر من ألفى مدفع بعيارات مختلفة .



القوات المدرعة المصرية : يقودها اللواء كمال حسن على وتتكون من 1700 دبابة من طرازات سوفيتية مختلفة ( 200 دبابة من T62 وعيار مدفعها 115 مم – 600 دبابة من طرازى T55، T54 وعيار مدفعها 100 مم – 700 دبابة من طراز T34 وعيار مدفعها 75 مم – 200 دبابة من طراز PT 76 وعيار مدفعها 75 مم ) .. أما توزيع تلك الدبابات على مستوى الجيش فكان كما يلى :

خط النسق الأول : ويبدأ من الحافة الغربية للقناة وبعمق 5 كم ناحية الغرب وبه 1000 دبابة .

خط النسق الثانى : يوجد على بعد 25 كم من الحافة الغربية للقناة وبه 350 دبابة .

قطاع البحر الأحمر : وبه لواء مدرع بحجم 100 دبابة وبعضها موزع بمناطق خارج هذا القطاع .

لواء مدرع كاحتياطي إستراتيجي : هو اللواء 23 بالقاهرة وبه 130 دبابة

لواء حرس جمهوري : وهو بالقاهرة وبه 120 دبابة .



القوات المدرعات الإسرائيلية : تتكون من 2350 دبابة على الجبهتين المصرية والسورية ، وكان متواجد منها على الجبهة المصرية حوالي 1400 دبابة مع إمكانية زيادة العدد هنا أوهناك طبقا للتطورات الميدانية .. كانت الدبابات الإسرائيلية من طرازات إم 48 ، إم 60 ، سنتوريون ، لكننها تتساوى جميعها بعيار 105 مم وتتمتع أيضا بكفاءة عالية فى السرعة والأهم من ذلك أنها مدربة جيدا على القتال على حرب الدبابات وبتناغم التنسيق مع القوات الجوية الإسرائيلية وهو ما تفتقده المدرعات المصرية ..



وكما واجه الفريق الشاذلي الحلقة الأكثر ضعفا فى قواتنا الجوية وتغلب على أغلبها ، نجده هنا أيضا يتغلب على المشكلة الثانية فى قواتنا المسلحة وهى تواضع إمكانيات الدبابة المصرية ... طلب الفريق الشاذلي أن تتجنب دباباتنا التجمع والدخول فى حرب دبابات مع العدو بل تتواجد مع قوات المشاة ويتم توزيع المهام على أطراف ثلاثة كما يلى :

الطرف الأول هو الأعداد الكثيفة من جنود المشاة مع ما يحملون من صواريخ مضادة للدبابات ..

الطرف الثاني هو المدفعية المصرية بإعطائها المسافات الدقيقة من أفراد الاستطلاع لتدمير الدبابات الإسرائيلية أو تشتيتها لتسهيل مهمة صائدى الدبابات ..

الطرف الثالث هو الدبابة المصرية بإمكاناتها المتواضعة كمدفعية وليست كدبابة ..

قدم القائد الفذ الشاذلي بخطوته هذه أفضل الحلول للتغلب على التفوق الإسرائيلى فى الدبابات والذى كان يهدف إلى جر الدبابات المصرية إلى حرب دبابة أمام دبابة .. لقد حققت خطته نتائج باهرة سيظل شعب مصر يحتفظ بها في ذاكرته مهما حاول المخادعون تشويه سمعته ..



قوات الحشد المصرية وتتكون من الجيشيْن الثانى والثالث :

* قوات الجيش الثاني الميداني : يقوده لواء مدرعات سعد مأمون ، ويحتل أماكنه من شمال القناة حتى الدفرسوار ويتكون من خطين :

خط النسق الأول : يوجد على حافة القناة الغربية وبعمق 5 كم ناحية الغرب وهو يحتوى على 500 دبابة مع ثلاث فرق مشاة كما يلي :

1- الفرقة 18 مشاة وتقع على يسار الجيش الثاني ويقودها العميد فؤاد غالى .

2- الفرقة الثانية مشاة وتقع في وسط الجيش الثاني ويقودها العميد حسن أبو سعده .

3- الفرقة 16 مشاة وتقع على الجاني الأيمن للجيش ويقودها العميد عبد رب النبي حافظ .

خط النسق الثاني : يوجد على بعد 25 كم من حافة القناة الغربي وهو يحتوى على الفرقة المدرعة 21 ويقودها العميد إبراهيم العرابى وكذلك الفرقة 23 مشاة ميكانيكى كحلقة وصل بين الخطين ويقودها العميد أحمد عبود الزمر ( أستشهد فى يوم 19 أكتوبر ) .

* قوات الجيش الثالث الميدانى : يقوده لواء مدرعات عبد المنعم واصل ، ويحتل أماكنه من الدفرسوار وحتى ميناء خليج السويس ويتكون من خطين كما يلى :

خط النسق الأول : يوجد على حافة القناة الغربية وبعمق 5 كم وهو يحتوى على 500 دبابة مع فرقتين مشاة ولواء مدرع مستقل كما يلى :

1- الفرقة 7 مشاة وتقع على الجانب الأيسر للجيش الثالث ويقودها العميد أحمد بدوى .

2- الفرقة 19 مشاة وتقع على الجانب الأيمن للجيش الثالث ويقودها العميد يوسف عفيفى .

3- اللواء مدرع 25 المستقل .

خط النسق الثانى : يوجد على بعد 25 كم من حافة القناة الغربى ويحتوى على الفرقة المدرعة الرابعة ويقودها العميد عبد العزيز قابيل وكذلك الفرقة 6 مشاة ميكانيكة كحلقة وصل بين الخطين ويقودها العميد أبو الفتح محرم .



قوات الحشد الإسرائيلية وتتكون مما يلى :

1- خط النسق الأول : يتكون من لواء مشاة يسمى لواء القدس ( 2000 / 3000 رجل ) ويحتمى أفراده خلف سد ترابى يرتفع إلى 20 مترا يحتوى على فتحات تصب حمم نابالم تشعل مياه القناة بالنار فى حالة العبور ويطلق عليه " خط بارليف " .. يتوزع أفراد هذا اللواء على 35 نقطة حصينة موزعة على خط القناة الممتد إلى مسافة 170 كم مع لواء دبابات ( اللواء المدرع الإسرائيلى يتكون من 120 دبابة بينما مثيله المصرى يتكون من 90 دبابة ) ..

2- خط النسق الثاني : يتكون من لواء مدرع على بعد حوالى 7 كم من حافة القناة الشرقة .

3- خط النسق الثالث : يتكون من لواءين مدرعين على بعد حوالى 25 كم من حافة القناة الشرقية .

4- خط النسق الرابع : يتكون من 8 ألوية مدرعة ويتواجد فى العمق كمعدات على أن يجرى استدعاء قوات الاحتياط لتشغيل تلك الدبابات فى حالة اشتعال الموقف .



الخطة المصرية : مرت الخطة المصرية لتحرير سيناء بأربع مراحل كما يلى :

جرانيت 1 : وضع تفاصيلها الفريق عبد المنعم رياض رئيس الأركان في عام 1969 مع نخبة من قادة القوات المسلحة وتقتضى بعبور القناة والاحتفاظ برؤؤس الكباري بعمق 10 كم داخل سيناء وهو المدى الذي كانت تسمح به حينئذ مظلة صواريخ الدفاع الجوى المصري ..

جرانيت 2 : وضع تفاصيلها الفريق أول محمد فوزى وزير الحربية في عام 1970 وتتلخص في عبور القناة والوصول إلى الممرات وهو ما يقدر بـ 40 / 50 من خط القناة .. وقد حصل وزير الحربية على موافقة الرئيس عبد الناصر على تلك الخطة في أغسطس 1970 وأثناء رحلة العودة معه على القطار من مطروح .. كانت الخطة أكثر تفاؤلا من سابقتها وتفسير ذلك ربما يعود إلى شعور القيادة السياسية على قرب موافقة السوفيت على إمداد مصر بالطائرة المقاتلة طويلة المدى وأعداد كافية من صواريخ سام 6 وهى لا ترتبط بقواعد خرسانية ثابتة مثل سام 2 ، سام 3 بل تتحرك محمولة على سيارات ..

لقد مثل عام 70 - بعد زيارة عبد الناصر السرية إلى موسكو فى يناير - قمة التعاون مع السوفيت إلى حد وصل إلى إحضار فرقة كاملة من صواريخ سام 3 بأطقمها من السوفيت + 3 ألوية جوية ( 95 طائرة ) من مقاتلات ميج 21 بطياريها السوفيت + 4 رادارات B-15 لرفع كفاءة الإنذار الجوى ، وهذا كله يعد سابقة سوفيتية منذ الحرب العالمية الثانية ..

الخطة 41 : وضعت فى عام 1971 وهى نسخة مكررة من جرانيت 2 المتفائلة وكانت معلنة للسوفيت لخداعهم بغرض جلب مزيد من العتاد منهم بعد أن ساءت العلاقات بينهم وبين أنور السادات ..

خطة المآذن العالية ( الخطة بدر ) : وضعت في نهاية 1972 بواسطة اللواء سعد الشاذلي رئيس الأركان وهى الخطة السرية والفعلية للقوات المسلحة وهى نسخة من جرانيت 1 مع تعديل بسيط وهو زيادة عمق القوات المصرية داخل سيناء إلى 15/ 20 كم بدلا من 10 كم .. ربما يعدو ذلك إلى وصول طرازات معدلة من سام 2 ، سام 3 ، علما أن سام 6 كان قد بدأ فى الوصول إلى وإن كان بأعداد قليلة ..

نستطيع القول إذن أن القيادة المصرية كانت قد استقرت على خطة " المآذن العالية " ( أو بدر كما يطلق عليها فى بعض الأحيان ) مع ملاحظة هامة وملخصها الاحتفاظ بقوة إحتياطى إستراتيجي فى غرب القناة للتصدى لأى محاولة إسرائيلية للعبور إلى الغرب لتطويق القوات المصرية ، لقد تدرب الجيش المصرى على تلك الخطة وحدد ثلاث مناطق كانت يحتمل لليهود العبور منها كانت إحداها منطقة الدفرسوار !!

كانت خطة " المآذن العالية " تتوافق تماما مع توجهات القيادة السياسية المصرية وهى ضرورة التواجد فى سيناء ولو على جزء بسيط من الأرض ، كان السادت كثيرا ما يردد أمام قادة الجيش بأنه لا يريد أكثر من عشرة سنتيمترات فى سيناء لأن حربنا هى " تحريك " وليس " تحرير " بسبب فجوة السلاح مع إسرائيل .



الخطة الإسرائيلية : ورد بعض تفاصيلها فى مذكرات الفريق عبد المنعم واصل والذى كان حينها قائدا للجيش الثالث وتسمى " الغزالة " .. تتلخص تلك الخطة فى إمتصاص الضربة الأولى لقوات العبور المصرى ثم إحداث اختراق فى أحد مفاصلها وعبور القناة إلى الغرب حيث تنقسم فى غرب القناة إلى قسمين .. يتجه القسم الأول وهو فرقة مدرعة على الأقل شمالا بمساعدة القوات الجوية لمحاصر قوات الجيش الثانى بينما يتجه القسم الثانى وهو فرقة مدرعة على الأقل جنوبا بمساعدة القوات الجوية لمحاصرة الجيش الثالث .. تتولى القوات الإسرائيلية البرية والجوية تدمير الجيشيْن المحاصريْن من الخلف والأمام تدميرا تاما ثم تنتظر صدور الأوامر السياسية ، وهى إما التوجه إلى القاهرة وإسقاط النظام على الطريقة الألمانية فى فرنسا فى الحرب العالمية الثانية أو البقاء فى غرب القناة وتنظيم الملاحة فى قناة السويس بعد الحصول على عمق إستراتيجى غرب القناة أو العودة إلى سيناء ..

جدير بالذكر أن إسرائيل كانت تحرص على توصيل تفاصيل الخطة " غزالة " إلى القيادة السياسية المصرية كنوع من الحرب النفسية وفرض السلام بالرعب ، وربما كان ذلك ما دفع القيادة المصرية إلى استخدام الإحتياطى الإستراتيجى المتمثل فى الفرقة الرابعة المدرعة والفرقة المدرعة 21 كقوة لا تغادر حافة القناة الغربى ..



إلى اللقاء في الحلقة القادمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
دسوقى ابراهيم سعد نوبى



ذكر عدد الرسائل : 83
الموقع : http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
العمل : سائق
درجة النشاط : 110
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: حقائق وابحاث عن حرب اكتوبر   الأحد أكتوبر 04, 2009 3:18 pm



عدل سابقا من قبل دسوقى ابراهيم سعد نوبى في الخميس نوفمبر 26, 2009 2:44 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
دسوقى ابراهيم سعد نوبى



ذكر عدد الرسائل : 83
الموقع : http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
العمل : سائق
درجة النشاط : 110
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: حقائق وابحاث عن حرب اكتوبر   الجمعة أكتوبر 23, 2009 4:33 am



عدل سابقا من قبل دسوقى ابراهيم سعد نوبى في الخميس نوفمبر 26, 2009 2:47 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
دسوقى ابراهيم سعد نوبى



ذكر عدد الرسائل : 83
الموقع : http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
العمل : سائق
درجة النشاط : 110
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: حقائق وابحاث عن حرب اكتوبر   الأحد أكتوبر 25, 2009 5:52 am



عدل سابقا من قبل دسوقى ابراهيم سعد نوبى في الخميس نوفمبر 26, 2009 2:50 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
دسوقى ابراهيم سعد نوبى



ذكر عدد الرسائل : 83
الموقع : http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
العمل : سائق
درجة النشاط : 110
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: حقائق وابحاث عن حرب اكتوبر   الأحد نوفمبر 01, 2009 1:04 am



عدل سابقا من قبل دسوقى ابراهيم سعد نوبى في الخميس نوفمبر 26, 2009 2:52 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
دسوقى ابراهيم سعد نوبى



ذكر عدد الرسائل : 83
الموقع : http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
العمل : سائق
درجة النشاط : 110
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: حقائق وابحاث عن حرب اكتوبر   الخميس نوفمبر 26, 2009 2:51 am

n nk
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmalke-elmalke.blogspot.com/
 
حقائق وابحاث عن حرب اكتوبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المالكى نت :: عامه :: نقاشات جادة-
انتقل الى: