المالكى نت
تم تغير رايط المنتدى الى
http://elarab.p2h.info
http://elarab.p2h.info/vb

المالكى نت

عرب العقيلات شات المالكى برامج العاب دروس اغانى سودانى ومصري اخبار كونكر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وقوفهم مع الثورة العربية في سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل شنكل
مساعد المدير
مساعد المدير


ذكر عدد الرسائل : 213
العمر : 51
الموقع : المالكى نت
العمل : مندوب مشتريات
درجة النشاط : 530
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 29/12/2008

مُساهمةموضوع: وقوفهم مع الثورة العربية في سوريا   الخميس أبريل 30, 2009 7:19 am

*وحل ضيف آخر على جريدة الجزيرة في العدد 4950 بتاريخ 9 شوال شعبان 1406هـ هو الشيخ ناصر بن على الدغيثر ، تحدث عن وقائع تاريخية يقول كنت على رأس قوة من الهجانة قابلت لورانس عام1334هـ في بداية الثورة العربية وكان قد أمره الشريف فيصل بأن يجند عدداً من العقيلات قوامهم 500 جندي من اهل نجد كان هو قائدهم وكانوا قوة محاربة في مواجهة االجيش التركي والالماني ثم دورهم في موقعة ميسلون الشهيرة خاضوا الحرب واستشهد منه ثلاثة عشر في هذه الموقعة وقد ذكر عددا من الأسماء منهم فهد بن شارخ - سعد السكيتي - عبد الله المكيرش - فهد العبد الله الوهيبي - عبد الله السليمان بن عيسى وغيرهم .

التحق عدد من العقيلات بالجيش التي انضمت لقيادت أحمد عرابي سنة 1881م - 1297هـ الذي كان يحارب ضد الولاة والتدخل الانجليزي - ويقال ان محمد البادي - فهد الوهيبي - ابراهيم بن عمار الرميح - سليمان الركف اشتركوا في الثورة وكانوا مع مجموعة بقيادة محمد فهمي وقد شهد جزء منهم معركة القصاصين الشهيرة وكان قائدهم علي فهمي - وساعد التجار

من العقيلات مثل الرميح - الحجيلان - التميمي - بعدد من الابل لنقل الاسلحة والذخائر .

وكان الشيخ فوزان السابق الوزير المفوض يؤكد هذه الأدوار حيث سمعها من اوائل العقيلات.

-كتاب العقيلات ص14 و ص للأستاذ براهيم المسلم 63 الطبعة الثالثة

* من القادة العسكريين في العقيلات فهد بن عبدالله الوهيبي أحد الضباط الذين اشتركوا في معركت ميسلون عام 1339هـ ضد الفرنسيين في دمشق (3)

3- انظر بطل معركت ميسلون لعقيل ص38

مجموعة كبيرة تقدر بحوالي «800» رجل من أبناء نجد قد شاركت في معركة ميسلون الشهيرة ضد الجيش الفرنسي وأن بعضا منهم قد سقطوا شهداء في تلك المعركة، كما أن والده ياسين إبراهيم الرواف كتب في حوالي عام 1380هـ مقالة في جريدة النصر السورية بدمشق ذكر فيها أن الأشقاء العرب في سوريا يذكرون بطولة النجديين المنسية في معركة ميسلون، أقول: لا شك بأن النجديين من العقيلات بقيادة ابن دغيثر أبلوا في ميسلون بلاء حسناً وأبدوا شجاعة يراها من حولهم من السوريين وخلّدها بعضهم ورووها في مجالسهم في حينها، ولكن ليتهم كتبوها في وقتها وحفظوها من التحريف حتى تكون وثيقة يطلع عليها الأجيال الحاضرة ليتعرفوا على شجاعة أجدادهم وبسالتهم.


كما أضاف الدكتور الرواف بأنه قابل الرجل الشجاع ابن دغيثر الذي تجاوز السابعة والتسعين من العمر وأخبره: بأنه كان مقاتلاً في جيش الشريف فيصل بن الحسين وأنه صحب القائد لورنس في مقاتلة الجيش التركي أثناء الحرب العالمية الأولى، وأن لورنس قد ذكر اسمه في عدة مواضع من كتابه الشهير «أعمدة الحكمة السبعة» وقال أيضاً: إن يعقوب الرشيد أخبره بأن معركة ميسلون ليست المرة الوحيدة التي يقاتل فيها النجديون في معارك عربية مصيرية، وأنه يعرف تمام المعرفة بأن كوكبة من أبناء العقيلات قد اشتركت في حرب فلسطين مع جيش الإنقاذ بقيادة القائد فوزي القاوقجي وقد تم تدريب تلك الكوكبة في منطقة المزّة في سوريا وقاتلت في صفد وشمال فلسطين وهم من أبناء العقيلات، كما أن فصيلة من المجاهدين السعوديين قادها المرحوم فهد الحارس وكانت ترابط في منطقة أخرى في فلسطين، كما يوجد جيش سعودي نظامي قاتل بقيادة اللواء سعيد بن عبدالله كردي مع الجيش المصري في جنوب فلسطين. كذلك لا ننسى بأن عرب الجزيرة العربية قاتلوا مع المصريين ضد حملة نابليون.
أما الأستاذ يوسف بن حسين دمنهوري فقد كتب في جريدة الندوة مقالاً أوضح فيه ما قاله الأستاذ يعقوب الرشيد: بأن المجموعة التي كان قوامها «800» رجل كانت من المتطوعين من أبناء نجد وليست من الجيش النظامي الذي كان يقوده يوسف العظمة، وأن هذه المجموعة من أهل نجد تحت قيادة ناصر بن دغيثر وعبد الله سليمان العيسى، وأنه يبلغ الآن من العمر «97 سنة» وقد اتخذ من مدينة الرس مقرا له، أما الجيش النظامي فلم يشترك اشتراكا فعلياً في هذه المعركة. أقول: إن المتحدث يقصد بقوله هذا توضيح بطولة أهل نجد من العقيلات بقيادة القائد ناصر الدغيثر، وعبد الله سليمان العيسى حتى لا يتوهم القارئ بأنهم كانوا تحت قيادة يوسف العظمة، وهذا يدل على بسالة وشجاعة القائد ابن دغيثر ومن معه من العقيلات، كما يدل على أنهم كانوا وحدهم يحاربون الفرنسيين وقد تقدم في حديثنا ما يدل على أن النصر كان حليفهم لولا أن الفرنسيين لما رأوا هزيمة جيشهم استعانوا بالطائرات لقصف الجنود النجديين وما جرى من تصرف البطل ابن دغيثر حفاظا على أرواح جنوده.
ومما يدل على بسالة البطل ابن دغيثر ومن معه من النجديين في تلك المعركة أن أحد المصورين التقط صورة لهذا القائد وهو يمتطي صهوة جواده ويرفع سيفه بيده اليمنى وبلغ من إعجاب السوريين بذلك أن قاموا برفع تلك الصورة لهذا البطل في ساحة المرجة في دمشق وكتبوا عليها «بطل ميسلون» وقد مكثت فترة طويلة من الوقت قبل أن تُزال.
وكتب الكاتب سليمان موسى من الأردن تعقيباً على ما كُتب سابقا عن مساهمة العقيلات في معركة ميسلون التي وقعت كما يقول في تموز 1920م وذكر بأن لورنس يشيد في كتابه بذكر ابن دغيثر وبذكر ابن دخيل وسعد السكيني، كما أورد ما قاله أحمد قدري في مذكراته عن الثورة العربية في صفحة «274» وجاء فيها عن متطوعة العُقَيل النظامية أنهم: «أبلوا بلاء حسنا في مقاومة الجيش الفرنسي ولم يمكنوه من دخول وادي بردى للالتقاء بالقوات الفرنسية التي سلكت الطريق العام فضحّوا محتسبين شهداء كثيرين إلى أن اضطروا للانسحاب وقد أكرمهم الملك فيصل فوزع عليهم ما كان قد تبقى في حوزته وهو ما يقرب من سبعة آلاف جنيه لا يملك بعدها ما يستحق الذكر».
أقول: إن ما قاله المؤرخ الدكتور أحمد قدري عن العقيلات وبسالتهم وما أبدوه من شجاعة في تلك الحرب هو شهادة لهم على أهمية ما قاموا به من دور في تلك الحروب، وأجزم بأنه لو كان في تلك المعارك سواهم من القوات العربية الأخرى ولهم دور بارز فيها لوجدوا من الإشادة بهم أكثر مما لقيه من رجال العقيلات من الثناء خاصة وهم يدافعون عن أراضيهم، بينما رجال العقيلات مشتركون في الدفاع عن الأراضي العربية. وكنت أود لو أن الكاتب تحدث عن دور القائد ابن دغيثر لأنه وبلا شك كان يسمع أن اسمه يتردد على مسامع الناس آنذاك، ويتحدثون عن بطولته ودوره في قيادة الجيش. أما رواية أنهم اضطروا للانسحاب بعد أن ضحوا محتسبين شهداء كثيرين فقد أوضح البطل ابن دغيثر بأنه كان يشاهد الجنود الفرنسيين يتساقطون قتلى في الحرب بفعل جنود العقيلات ولكنه عندما رأى الطائرات الفرنسية اشتركت لنصرة الجنود الفرنسيين أدرك بحكمته ورأيه السديد بأن يخرج من وادي ميسلون محافظة على أرواح جنوده. كما أن الملك فيصل لما وجده من بسالتهم وشجاعتهم في تلك المعركة أكرمهم دون سواهم بأن وزّع عليهم كل ما لديه من الجنيهات ولو أنه أعطى أحدا سواهم لذكره الكاتب.
وذكر الأستاذ سليمان موسى أن عدداً من رجال الأشراف اشترك مع العقيلات في معركة ميسلون وذكر منهم: محمد علي البديوي، والشريف علي بن عربد، أقول: إن تفويض الشريف لابن دغيثر بقيادة الجيش يدل على ما يتمتع به من شجاعة وحنكة وحسن تصرف وبصيرة ثاقبة بأعمال الحرب مما جعل الشريف يختاره من بين مجموعة من الرجال الذين كانوا حوله، وإلا لو كان يوجد من هؤلاء الأشراف من هو أقدر من ابن دغيثر في قيادة المعركة لجعله الشريف على قيادتها.

وأيضا ساعد العقيلات الثوره السوريه بنقل الاسلحه من العراق ومصر وغيرها وقدكان من ضمن الذين يساعدون الثورة العقيلي براك الدبيخي وخبروا عنه الخونه واعتقل في سجن سوريا ثم اخرجوه العقيلات



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وقوفهم مع الثورة العربية في سوريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المالكى نت :: العقيلات :: العقيلات-
انتقل الى: