المالكى نت
تم تغير رايط المنتدى الى
http://elarab.p2h.info
http://elarab.p2h.info/vb

المالكى نت

عرب العقيلات شات المالكى برامج العاب دروس اغانى سودانى ومصري اخبار كونكر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «المصري اليوم» فى قرى التهجير النوبية: الشقوق تهدد آلاف المنازل بالانهيار والأهالى: لا نملكها حتى الآن والحكومة لم تدرس طبيعة التربة قبل البناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل شنكل
مساعد المدير
مساعد المدير


ذكر عدد الرسائل : 213
العمر : 51
الموقع : المالكى نت
العمل : مندوب مشتريات
درجة النشاط : 530
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 29/12/2008

مُساهمةموضوع: «المصري اليوم» فى قرى التهجير النوبية: الشقوق تهدد آلاف المنازل بالانهيار والأهالى: لا نملكها حتى الآن والحكومة لم تدرس طبيعة التربة قبل البناء   الأحد نوفمبر 28, 2010 12:52 am

«المصري اليوم» فى قرى التهجير النوبية: الشقوق تهدد آلاف المنازل بالانهيار والأهالى: لا نملكها حتى الآن والحكومة لم تدرس طبيعة التربة قبل البناء

كتب سحر المليجى وأميرة طلعت ٢٨/ ١١/ ٢٠١٠
ا
لشروخ أحاطت بواجهة منزل نوبى مهدد بسقوطه

كشفت جولة لـ«المصرى اليوم» فى ٣ من قرى التهجير النوبية، هى الديوان، وأبوحنظل، وأبوسمبل، أن أغلب منازلها تتكون من طابق واحد، رغم وجود عدد محدود من البيوت المقامة بالخرسانة المسلحة وترتفع لأكثر من ٣ طوابق، وأن الشقوق تغطى واجهات البيوت ذات الطراز النوبى وحوائطها الداخلية، وتنذر بقرب انهيارها، الأمر الذى يهدد أرواح الآلاف ممن يعيشون فى هذه القرى التى يبلغ عددها ٤٥ قرية، وبينما يعلن المسؤولون عن إنشاء بيوت جديدة، يؤكد النوبيون أنها مليئة بالعيوب الفنية التى تنذر بقرب حدوث كارثة إنسانية، بحسب تعبير الأهالى، لأن بعضها تهدم، والبعض الآخر فى حاجة إلى تنكيس، أو إعادة بناء، لافتين إلى أن اللجنة الهندسية المشكلة من محافظ أسوان منذ ٦ أشهر، حدد عدد هذه المنازل بنحو ٣ آلاف منزل تعانى من مشاكل إنشائية بدرجات مختلفة.
قال كمال جمال حربية، رئيس مجلس محلى قرية أبوحنظل سابقاً: «العقارات النوبية تعانى من الإهمال، ومهددة بالانهيار على رؤوس أصحابها، رغم أنه مر على بنائها نحو ٤٥ عاما فقط، حيث أنشئت النوبة الجديدة عام ١٩٦٣، بعد إنشاء السد العالى، والمنزل الذى أعيش فيه مع زوجتى وزوجة ابنى وأحفادى، تصل نسبة خطورته إلى ٨٠% وفقا لتقرير اللجنة الهندسية، موضحاً أن المشكلة بدأت عندما اختارت الدولة مكانا لتسكين النوبيين دون دراسة حالة التربة فيه، والمبانى التى تناسبها، مشيرا إلى أنه نتيجة ظروف عملية التهجير، حيث تم نقل النوبيين إلى ساحة كبيرة يعيشون فيها، لحين الانتهاء من بناء بيوتهم، تسرع القائمون على إنشاء المنازل فى بنائها، لدرجة أنهم اعتمدوا على الطوب الأسمنتى المفرغ، والأسمنت، لإنشاء المنازل على وجه الأرض، رغم الطبيعة الطفلية للأرض التى توجب إنشاء قواعد خرسانية تحت الأرض، كى يتحمل البيت التغيرات البيئية للتربة».
وأضاف حربية: «بعد سنوات من تسلمنا البيوت فوجئنا بظهور شروخ، تبدأ من أسفل الحوائط وتصل إلى قمتها، وعندما سألنا عرفنا أن السبب هو طبيعة التربة، وأنه يجب ترميمها كل فترة، أو هدمها وبنائها باستخدام الخرسانة، ووفقاً لشروط التهجير فإن الدولة ملزمة بصيانة المنازل أو إعادة بنائها، لأننا حصلنا على بيت مقابل آخر، وكان بيتنا القديم على النيل ومحاطاً بالزراعات، وكانت مساحته ٤ أضعاف مساحة البيت الحالى، لكن الحكومة لا تلتزم بهذه الشروط، وفى نفس الوقت السكان لا يستطيعون تحمل تكلفة إعادة البناء، فالقرى هجرها شبابها بسبب الفقر وعدم وجود فرص عمل، وقد رممت منزلى مرتين، لكننى لا أستطيع تحمل إعادة بنائه بالأعمدة الخرسانية، خاصة أننى لم أتملكه حتى الآن، لأنه كان لأمى وأبى وأختى، حيث تم اعتبارى من المغتربين أثناء عملية التهجير، رغم أننى كنت موظفاً فى مدينة أسوان».
وقال شعبان حمدون، من الأهالى: «بيتى تم وضعه على قائمة المنازل التى تحتاج إلى صيانة منذ ١٠ سنوات، لكن لظروف عملى بالقاهرة لم يتم ترميمه حتى الآن حتى أوشك على الانهيار، والمشكلة الكبرى التى تواجهنا أن المسؤولين يسلمون البيوت بالمخالفة لكراسة الشروط المعتمدة فى وزارة الإسكان، والتى تقضى بوجود ٤ حدود للمنزل، نظراً لطبيعة بنائه، إلا أننا تسلمنا البيوت بحوائط مشتركة، الأمر الذى يعنى أن وجود شرخ فى حائط بيت يضر بالبيت المجاور، ولا يستطيع الفرد هدم منزله، حتى لا تنهار المنازل الملاصقة له، وهو ما يعنى ضرورة أن تتولى الدولة إعادة الهدم والبناء».
وقالت الحاجة أم حمادة، التى تعيش مع ابنها وزوجته فى قرية أبوحنظل: «البيت أوشك على الانهيار، وانفصلت حوائطه عن السقف الذى يميل من منتصفه، ونخشى أن يسقط علينا، لكن ليس أمامنا إلا أن نعيش فيه حيث يجمعنا أنا وابنى وزوجته وأولاده، بالإضافة إلى ابنى الذى يأتى من القاهرة كل فترة هو وأولاده، ولذلك أطالب الحكومة بهدمه وبنائه، لأن الحكومة هى الأقدر على بناء بيوت تناسب طبيعة الارض، خاصة أننا رممنا المنزل لكن سرعان ما عادت الشقوق أكثر اتساعا».
وقال فوزى جاير، عضو مجلس محلى نصر النوبة عن قرية أبوسمبل: «ترسل الدولة لجاناً هندسية لمتابعة أحوال البيوت كل فترة، خاصة فى ظل وجود اتفاقية بين الدولة والأهالى تتولى الحكومة بموجبها مسؤولية الصيانة الدورية، وهو الأمر الذى جعل الدولة تبحث عن حلول أخرى تخلصها من مشاكل البيوت، آخرها كان دفع المحافظ ٧٥ ألف جنيه لكل بيت، على أن يوقع صاحبه بمسؤوليته عن بيته، وهو ما يعد تخليا من الدولة عنا، وتنبه المحافظ إلى أن الشباب الذى ترك النوبة هو الذى حصل على المبلغ تاركا منزله يعانى من الشقوق وقرب الانهيار، فتوقف عن دفع التعويضات، بالتزامن مع تنظيم النوبيين حملة لرفض تسلم التعويضات، ومطالبة الدولة ببناء بيوت جديدة تناسب طبيعة التربة».


أستاذ خرسانة فى جامعة القاهرة: التربة الطفلية من أسوأ أنواع الأراضى فى البناء

٢٨/ ١١/ ٢٠١٠قال الدكتور عبدالحميد زاغو، أستاذ الخرسانة فى كلية الهندسة - جامعة القاهرة، إن التربة الطفلية - التى تعتبر المتهم الرئيسى وراء حدوث شروخ فى منازل النوبة - تتميز بتماسكها وقوتها، ومقاومتها العالية جداً فى حالتها الجافة، والتى قد يضطر معها المهندسون فى بعض الأحيان إلى استخدام معدات ميكانيكية خاصة عند حفرها، مشيراً إلى أنها تفقد مقاومتها العالية عند تعرضها للمياه التى قد تصل إليها من رى الحدائق المحيطة، أو من الأمطار، أو الصرف الصحى، ويزيد حجمها لتتحول إلى تربة طفلية انتفاشية بعد امتصاصها للمياه.
وأضاف زاغو: «تعتبر التربة الطفلية من أسوأ أنواع الأراضى فى المبانى عليها، لأن فقدانها لمقاومتها أو زيادة حجمها يؤدى إلى حدوث تشكلات غير منتظمة أسفل المبنى، مما قد يؤدى إلى حدوث شروخ فى الهيكل الخرسانى والحوائط، الأمر الذى قد يتسبب فى انهيار المبنى بالكامل، لذا فإنه يجب وضع عدد من الاحتياطات إذا اقتضت الضرورة البناء عليها، أهمها محاولة منع وصول المياه إلى أسفل المبنى، ويجب الحفر لمسافة لاتقل عن ٢ متر فى التربة الطفلية أسفل الأساسات، واستبدالها بتربة إحلال يتم دكها جيداً، ثم يتم عمل فرشة من الخرسانة العادية أسفل الأساسات بسمك حوالى ١٠ سنتيمترات وعزلها جيداً بمادة بتيومينية، بالإضافة إلى عمل أساسات شريطية أسفل المبنى، وفى حالة المبانى التى يزيد ارتفاعها على ١٠ طوابق، يفضل عمل أساسات عميقة باستخدام الخوازيق التى ترتكز فى هذه الحالة فوق الطبقة الصخرية أسفل التربة».


الأراضى والبيوت النوبية ترفع لافتة «ممنوع البيع أو التأجير للغرباء»

٢٨/ ١١/ ٢٠١٠قال أمين فكرى عيساوى، مدير إدارة نصر النوبة التعليمية سابقا، مأذون قرية الديوان : «خطوات الحصول على قطعة أرض للبناء فى قرى النوبة، تبدأ بضرورة توفر الشرط الرئيسى، وهو أن يكون صاحب الطلب نوبياً من أهل القرية التى يريد السكن فيها، وفى هذه الحالة يقدم طلباً إلى المحافظة بشراء قطعة أرض بالمساحة التى يحددها، ويمكنه تحديد قطعة الأرض التى يريدها، خاصة إذا كانت مقابلة لمنزل والديه، وبعد فحص الطلب ومعاينة الأرض يتم تسليمه قطعة الأرض بسعر ١٠ جنيهات للمتر، ويكون مسؤولاً عن البناء عليها بطريقة سليمة كى تتحمل عيوب الأرض الطفلية، ويمكنه أن يبنى بالطراز الذى يعجبه والطوابق التى يريدها، دون التقيد بشكل المنازل النوبية القديمة التى سلمتها الحكومة للمواطنين عند بداية إنشاء القرى، وبالنسبة للمغتربين الراغبين فى الحصول على بيت فى وادى كركر مجانا، عليهم التأكد من وجود أسمائهم فى كشوف المستحقين بالمحافظة، فإذا لم تكن أسماؤهم مدرجة بها عليهم إقامة دعوى قضائية لإثبات أنهم كانوا موجودين فى النوبة القديمة أثناء التهجير، وأن أسماءهم لم تسجل بسبب عملهم خارج النوبة».
وأضاف عيساوى: «بالنسبة للحصول على شقة فى إحدى العمارات السكنية التى تبنيها المحافظة بالقرب من زمام القرى، يتم تقديم طلب الحصول على شقة فى المحافظة، وغير مسموح لغير النوبيين بالحجز فيها».
وقالت عائشة شحاتة، من الأهالى: «نظام الإيجار فى المنطقة معروف، حيث يلجأ إليه أبناء النوبيين الذين يريدون الحياة فى بيوت، خاصة بالقرب من منازل والديهم، خاصة مع صغر مساحات البيوت، والتى تتراوح مساحاتها بين ٢ و٤ حجرات والفناء الذى ينقسم إلى جزئين، أحدهما مغطى بالجريد، والآخر مفتوح من أجل التهوية، ويتم زرع النخيل أو الصبار به، ويلجأ هؤلاء إلى أصحاب البيوت المهجورة والتى لا يزورونها إلا فى الأعياد والمناسبات، ويتم التأجير بشكل ودى، فلا توجد عقود مبرمة بين المالك والمستأجر، خاصة أن الإيجار لا يكون إلا لأبناء القرية، وقيمة الإيجار موحدة هى ٢٠٠ جنيه شهرياً، والمستأجر يترك البيت بمجرد طلبه من المالك، وإلا توجها إلى كبير العائلة الذى يفصل بينهما ويعطى لكل صاحب حق حقه».
وقال حمادة سمباجو، من الأهالى، إن هناك نظام إيجار أوجدته زيارات النوبيين بهدف التواصل مع أهلهم، والزواج، حيث يحرص النوبيون على الزواج من بعضهم البعض، وإقامة مراسم الزفاف فى النوبة، موضحاً أن مدة هذا النظام لا تزيد على أسبوعين، وتبدأ قيمة الإيجار من ٣٠٠ جنيه، مشيراً إلى أن أغلب الذين يقيمون فى هذه البيوت هم العرسان الذين عادوا للنوبة لإقامة أفراحهم، ثم يعودون إلى القاهرة، أو يسافرون للخارج، حيث يعمل عدد كبير من النوبيين فى الخارج، لافتا إلى أن الإيجار موجود فى مدينة نصر النوبة، وتصل قيمته إلى ٥٠٠ جنيه شهرياً للشقة، بينما لم يعد الإيجار القديم موجوداً.
وقال شعبان حمدون، من الأهالى، إنه لا يجوز للنوبى أن يبيع بيته إلا لنوبى من نفس قريته، وقد يبيعه إلى نوبى من نفس قبيلته، موضحاً أن السعر يتوقف حسب العرض والطلب، مشيراً إلى أن الثمن الشائع هو ٢٤ ألف جنيه للمنزل المكون من حجرتين، ويزيد الثمن فى مدينة نصر النوبة، لافتا إلى وجود بعض الصعايدة الذين توجهوا إلى الشراء فى المدينة، وتحديدا أهالى كوم أمبو الذين هربوا من تلوث الجو فى مدينتهم إلى نصر النوبة، لكنهم لا يسكنون قرى النوبيين.


وادى «كركر».. حلم العودة إلى النوبة القديمة الذى استمر ٤٥ عاماً.. والأهالى يشككون فى تحقيقه

٢٨/ ١١/ ٢٠١٠النوبيون متخوفون من أن تصبح مبانى وادى كركر صورة من مبانيهم المصدمة بسبب التربة الطفلية

اقترب حلم العودة إلى النوبة القديمة الذى استمر ٤٥ عاما ونادى به الكثيرون، من التحقيق على أرض الواقع، حيث أعلنت وزارة الإسكان عن الانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى فى مشروع قرى التوطين النوبية فى الوادى، والتى من المنتظر أن يزورها الرئيس مبارك بعد الانتهاء منها.
فى المقابل هناك عدد من النوبيين يشككون فى تحقيق هذا الحلم، رغم تأكيد الجهات المسؤولة عن البدء فى إنشاء ٥٢٢١ منزلا فى الوادى الذى يبعد عن بحيرة ناصر بنحو ٣.٥ كيلو متر، وأن البيوت ستكون على الطراز النوبى.
قال فوزى جادو، عضو مجلس محلى مدينة نصر النوبة عن قرية أبوسمبل: «منطقة كركر تعانى من نفس مشاكل منطقة قرى التهجير، فطبيعتها الطفلية ستعجل بانهيار مبانيها، كما هو الحال فى المبانى المتصدعة فى قرى نصر النوبة، والنوبيين لن يحصلوا على هذه البيوت، وسيحصل عليها غير مستحقيها الذين لا ينتمون إلى النوبة، وإذا كانت الدولة جادة فكان عليها إعادة تسكيننا على بحيرة ناصر نفسها، لكن الحكومة منحت الأراضى المجاورة للبحيرة للمستثمرين، والدليل على ذلك مشروع توشكى، الذى كانت تقيم فيه قرية توشكى، وبدلا من منح كل شاب ٥ فدادين يعمل بها- خاصة أن الزراعة هى المورد الرئيسى للعمل- باعتها إلى رجال الأعمال العرب.
وقال كمال حربية، أحد الأهالى: «منطقة وادى كركر تم تخصيصها للمغتربين الذين لم يتسلموا بيوتا أثناء التهجير عام ١٩٦٣، بسبب عدم وجودهم فى النوبة أثناء الحصر الحكومى، ومن بينهم أنا وأخى، لأننا كنا نعمل فى أسوان وقت الحصر، والحكومة لا تعطى أبناء المتوفين». وأضاف حربية: «أنا لا أريد الذهاب إلى كركر، ولكن الحصول على تعويض بدلاً من المنزل الذى من المفترض أن أحصل عليه، لأن الوادى لا يطل على البحيرة، ويشبه منطقة وادى الجن التى نعيش فيها حاليا قبل أن نعمرها، لهذا فإننا سنبدأ فى تجهيزها وإعدادها للسكن، وهو ما يعنى تكرار معاناتنا مرة أخرى».

البيت النوبى.. ألوان من الطبيعة

٢٨/ ١١/ ٢٠١٠يتنوع سقف البيت النوبى فى قرى التهجير بين ٣ أشكال، الأول هو الخاص بالحجرات، الذى يصنع من الأسمنت، أما الفناء فينقسم إلى جزءين طوليين، أحدهما يسقف بجريد النخل والسعف، ثم يصب الطين عليه لترطيب المنزل والتغلب على درجات الحرارة المرتفعة، فيما لا يسقف الجزء الثانى.
رغم دخول أجهزة التكييف والمراوح البيوت النوبية، فإن بعض النوبيين ما زالوا حريصين على إقامة فتحات صغيرة فى الأسقف، من أجل التهوية والإنارة.
يتميز البيت النوبى بألوانه المميزة المستمدة من الطبيعة، وهى ألوان فاتحة منها الأحمر المستمد من الجبال، والأزرق المستمد من النيل، والأخضر من النخيل، والأصفر من الرمال، فيما تشير النقوش التى كانت تزين بيوت النوبة القديمة إلى العقائد والثقافات المختلفة، التى مرت على المنطقة، منها الأهلة المأخوذة من الثقافة الإسلامية.
البيوت النوبية ذات القباب هى بيوت قبيلة الكنوز، إما الفادجة فبيوتهم بلا قباب.
وادى الجن هو اسم الوادى، الذى أقيمت فيه قرى التهجير، وبعضهم يطلق عليه وادى الخفافيش، لأنه لم يكن مأهولا بالسكان، والمسمى النوبى له «باجا».
التربة الطفلية المقامة عليها البيوت النوبية، كانت سببا فى إلزام الحكومة بصيانة المنازل، وبحثها حاليا عن سبل تمليك النوبيين منازلهم بعد توقيع تعهدات تؤكد مسؤوليتهم عن المنازل وصيانتها بعد تسلم التعويضات.
الإيجار فى النوبة يتم بشكل ودى، ولا توجد عقود مبرمة بين المالك والمستأجر، باعتبار أن كليهما أبناء قرية واحدة.
http://www.almasry-alyoum.com/articl...7&IssueID=1968

-----*:*----*:*-----
عادل شنكل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
«المصري اليوم» فى قرى التهجير النوبية: الشقوق تهدد آلاف المنازل بالانهيار والأهالى: لا نملكها حتى الآن والحكومة لم تدرس طبيعة التربة قبل البناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المالكى نت :: العقيلات :: اخبار القرية-
انتقل الى: